حقيقة سلمان بن عبدالعزيز
سلمان بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود ملك المملكة العربية السعودية، لا يعرفه إلا من خبره خلال تجربة شخصية معه أم من خلال أثره على الارض، منذ توليه إمارة الرياض وأبواب ديوانه مشرعة طوال أيام العمل الرسمي، وكل ليلة الثلاثاء في قصرة، يستقبل الزوار ويقضي حاجة السائل، وينصف المظلوم من الظالم أيا كان ذاك الظالم، سلمان بن عبدالعزيز رجل يقف على حدود الشرع فلا يتعداها قيد أنملة، لم يفرح بالملك ساعة تولاه أو إبان ولايته للعهد، بل أحس بأن الاختبار اشتد عليه من الملك الديان.
سلمان بن عبدالعزيز رجل تأثر بوالده أي تأثير فحذى حذوه في رفع راية الدين وإحقاق الشرع وتطبيق تعاليمه بين رعيته، وإجلال العلماء الصادقين والاستماع إليهم وتنفيذ ما يصلح حال العباد بما يتوافق مع الشرع.
سلمان بن عبدالعزيز الملك الأديب فأي بلاد تزهوا إن تولوها أرباب الأدب وتزدان حين يكون الأدب في ميزان الشرع، الملك سلمان ليس فقط قارئ ومثقف بل كاتب أيضا، قلمه إذا أرسله أفهم و أقنع وغذى العقول بروعة فهم ممسكة ومرسلة.
أرى بلاده ستختال وتتقدم بإذن الله ما دامت بقيادته بعد عون المولى له وتوفيقه، إطلاع الملك سلمان على علوم الأولين ومواكبته لعلوم المتأخرين والمعاصرين جعلت منه نموذج القائد المتميز، الأمر الذي سيعود على بلاده بالخير، وقد رأينا ذلك من ساعات توليه للملك.
الملك سلمان بن عبدالعزيز هو رجل المرحلة التي تمر فيها بلاد المسلمين بالتزعزع وغلبة الأطماع السياسية عليها، هو الرجل الذي سيذود بإذن الله عن الإسلام والمسلمين، وعلى كل مسلم مؤمن الدعاء له بالثبات والتأييد من المولى عز وجل، فهذه هي حقيقة سلمان بن عبدالعزيز.
يبدوا في الصورة الملك عبدالعزيز (رحمه الله) قاعد يلقي خطبة في البيت الحرام وبمحاذاته الملك سلمان بن عبدالعزيز (أعانه الله).
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق