كثرة اللغط تورث الخلط
ادوش الإعلام الأمة بإيران وبرنامجها النووي، ونصرها المزعوم على العالم، المشكلة لا تكمن في إيران وابواقها،بل في أبواقنا الإعلامية التي بعضها يطبل لامور سياسية و الأخر يطبل من فرط الهبل الذي فيه.
نصر إيران الحقيقي هو انتصارها على ذكاء العقلاء والحكماء فيها، حتى لا يفتضح أمرها أنها استسلمت ورضخت لشروط الغرب لتحرر أموالها المجمدة و تصرفها على طريقة ثورتها الخاسرة.
من يملك سلاحا دون الغير ويهدد به ويستملك، لن يسلم طلقة لغيره ليسطر معه إلا إذا أخذ منه بالقوة، العالم رأى حجم دمار القنابل الذرية، فهل من العقل تسليمه لمجانين.
إيران هزمت في الحقيقة، أما في الإعلام الكاذب فهي منتصرة وخطر على المنطقة، وإذا أحدق الخطر التف الناس حول حكوماتهم، خداع العدو قد ينفع أحيانا ويستثمر ويجند في صالح البقاء أطول على السلطة.
إيران ليست إلا من صورة قلعة الموت التي أنشأها حسن الصباح في إحدى هضاب إيران، تجنيد مرتزقة للتفجير
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق