الاثنين، 7 يوليو 2014

اﻹسلام... و الغرب.. والبغدادي.

الإسلام...و الغرب.. و داعش.      
  
   سوغ الغرب لمجتمعه أواخر القرن التاسع تدخلاته في شؤون الدولة العلية بأنها حماية للنصارى العرب والدفاع عن حقوقهم ضد المسلمين، حرص السياسيين الغربيين على سند مجتمعاتهم لهم وعدم معارضتهم لخططهم الاستعمارية التي عادت عليهم بالجاه والمال والبطولة...

   بعد استعمارهم للوطن العربي استفادوا من دراستهم للفرق الإسلامية وأضرموا بينها النار وقسموها ليستفيدوا من ضربهم لبعضهم البعض، ثم تعمقت دراستهم للمذهب السني ليمزقوه...

   الذي يظن أن فكرة المؤامرة على الإسلام فكرة واهية، فللأسف أن مفاهيمه واهية تماما فالمصالح طاغية على الدول وكل يتأمر على الآخر لجلب المكاسب له، فما بالكم بوطن يزخر بالخيرات من شرقه لغربه والغرب يعي ذلك...

   أوجد الغرب عناصر تسيئ لإسلام إما بعلمهم أو بغيره كانوا مدعومين منه أو من غيره، بيد أنه حقق عدة غايات من تلك العناصر المسيئة للإسلام والتي تجعل الغير يكره الإسلام، من أهم تلك الغايات التي حققها:

1- إرضاء الفاتيكان بضرب الإسلام.

2- كسب تأييدا مجتمعيا لنصرة قضيته التي تضرب المسلمين وتضرهم وتوهنهم.  

   سياسيو الغرب لا يكترثون في المقام الأول إلا لبني جلدتهم ولن ينالوا تأييدهم ونصرتهم إلا عن طريق صناعة عدوا يهدد مجتمعاتهم ومصالحهم فكانت داعش هي تلك الصناعة لضرب الإسلام وتشويه صورته...  

   كتبت مقالا قبل ظهور البغدادي بسويعات أشكك بأمره وسبب تستره، وبعد ظهوره لم أزدد به إلا إيمانا بأنه مخادع وأنه لا يعدوا ممثلا استخباراتيا كغيره ممن سبقه، العرب ليسوا بهذه السذاجة لينطلي عليهم هذا التركيز الإعلامي على البغدادي وغيره، وستسقط ثورة العراق وكذلك سوريا فأين البغدادي عنها ونصرتها إن كان كما يزعم؟

   آمنت بالله وبأنه ناصر للعبد الصادق المخلص لدينه عز وجل، وأنه عز وجل مهما مكر الغرب وصنعوا صنائعهم من عملاء لضرب الإسلام فإن الله هو بصيرة أولياؤهم ونورهم، وأنه يجعل قلوب المسلمين تشمئز وتنفر من كل صنيعة دخيلة على الإسلام..

   نهاية هذا المقال أن البغدادي ليس إلا مخادع تبعه أناس على مذهب الخوارج الذين أخبر عنهم الصادق المصدوق صل الله عليه وسلم بأنهم يظهرون كل مائة عام.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق