السماء لا تقبل القتلة...
السماء طاهرة لا تقبل القتلة لا تأوي الآثمين، قال الله تعالى في محكم كتابه:
" وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء"
البقرة30.
ملائكة السماء استفظعت سفك الدماء على الأرض فكيف بالسماء، لله عز شأنه حكمته الكونية وأمره النافذ في تصريف الأقدار، القاتل أين كان دينه أو لونه ممقوت ملعون من الله والناس أجمعين إلا بالحق، قتل الآمنين ليس من شريعة الرحمن وهدي نبيه صل الله عليه وسلم...
كان الوحي ينزل على الحبيب محمد صل الله عليه وسلم وصاحبته حوله في المدينة والحكم لله ثم هو، وفي المدينة اليهودي والمنافق فلم نره صل الله عليه وسلم ظلمهم، كما لم نسمع أن صحابته ظلموا أحدا منهم حتى بدءوا هم بالغدر...
قتل الآمنين ليس من شرع الإسلام، الفوضى ليست من ديننا، شريعة الغابة ديدن الشيطان وأعوانه، قال الله عز وجل:
>>واتل عليهم نبأ ابني آدم بالحق إذ قربا قربانا فتقبل من أحدهما ولم يتقبل من الآخر قال لأقتلنك قال إنما يتقبل الله من المتقين ( 27 )لئن بسطت إلي يدك لتقتلني ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك إني أخاف الله رب العالمين ( 28 ) إني أريد أن تبوء بإثمي وإثمك فتكون من أصحاب النار وذلك جزاء الظالمين ( 29 ) فطوعت له نفسه قتل أخيه فقتله فأصبح من الخاسرين ( 30) >>
المائدة
قتل النفس جريمة عظيمة استنكرتها الأديان والأنفس البشرية إلا الأنفس الشريرة التي تستقي مددها من وسوسة الشيطان الذي أقسم لله :
<< قالَ رَبِّ بِما أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ. إِلَّا عِبادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ>>
الحجر 38
يُزين لكل منهم طريقته التي يراها بعيدا عن الحق بعيدا عن الإنسانية، هذا وغيره ممن ينتهجون قتل الأنفس التي لم تعتدي على أحد ألم يمتثلوا لقول الله حين قال:
(مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا )
المائدة 32.
أو يسمعوا لقول نبيه صل الله عليه وسلم: ( مَنْ قَتَلَ مُعَاهَداً لَمْ يَرَحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ وَإِنَّ رِيحَهَا تُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ أَرْبَعِينَ عَاماً )
رواه البخاري ( 2995 )
هذا حال المعاهد فكيف بالمسلم !؟
ما حدث في الأمس لا يمت لنهج الإسلام بشيء، إنما أهواء وعقول عمياء تظن أنها تطبق شرع الله، زين لها الشيطان ذلك وسولت لهم أنفسهم فاستهووا فعلتهم، الإرهاب دينه الهلاك لجنس الإنسان ومولاه إبليس الرجيم.
نحن ككويتيين أياً كانت معتقداتنا أو ديننا، لا نرضى بالقتل أو إيذاء الغير نساند الحق أينما كان، خيرنا الذي منّ الله علينا به وصل لكل البلاد الفقيرة كان حكوميا أو شعبيا، لا نقبل إسقاط نزاعات الغير على أرضنا المسالمة، يحترم كلا منا الآخر ونتعايش بسلام، شعارنا ككويتيين
الكويت دار السلام
السماء لا تقبل القتلة، وكويتنا لا تقبل الفتنة.
السبت، 27 يونيو 2015
السماء لا تقبل القتلة.
الاثنين، 22 يونيو 2015
هل اكتشف المسلمون أمريكا قبل كلمبوس؟
الولايات المتحدة الأمريكية تكتشف مخطوطات قرآنية تعود للقرن التاسع الميلادي أي قبل خمسة قرون من وصول كولومبوس إلى الأمريكتين.
لقرون طويلة ساد الاعتقاد بأن كريستوفر كولومبوس كان أول إنسان يعبر المحيط الأطلنطي من القارة العجوز “أوروبا” إلى العالم الجديد، ولكن هناك أدلة جديدة عثر عليها باحثون في جامعة رود أيلاند تفيد بأن المسلمين ربما كانوا أول من وصل إلى الشواطئ الأمريكية وهذا الاحتمال ربما سيعيد كتابة التاريخ من جديد.
أكد البروفيسور إيفيان يوريسكو المسئول عن فريق الباحثين أن هذا الاكتشاف كان مفاجأة لفريق البحث وأضاف:
“كنا نتوقع العثور على مستوطنات لسكان أمريكا في عصور ما قبل التاريخ كالتي عثرنا عليها في نفس المنطقة من قبل ولكننا لم نكن نتوقع أن نعثر على تسعة أوان فخارية تحتوي على مخطوطات قديمة مكتوبة باللغة العربية”
كما عثر فريق الباحثين على قبر جماعي يعود للقرن التاسع الميلادي يضم عددًا من البحارة وبه أربعة هياكل عظمية في حالة تحلل متقدمة مما يجعل من الصعب إجراء تحليل دي إن إيه، ولكن ظهرت من الفحوصات حالة تسوس في الأسنان مما يدل على أنهم كانوا يتبعون نظامًا غذائيا سيئا أو نتيجة مرض غير معلوم.
تم العثور أيضًا على بعض الملابس وعملات معدنية وسيفين، ولكن تلك القطع الأثرية في حالة سيئة والعملات المعدنية والسيفان يغطيها الصدأ يصعب قراءة المكتوب عليها.
ولكن هناك آنيتين إحداهما في حالة جيدة وهي التي تم العثور بداخلها على المخطوطات الثمينة والأخرى كان بها بعض التوابل التي من الممكن تحليلها لمعرفة المزيد عن طبيعة سكان البحر.
من جانبه أكد الأستاذ كريم بن فلاح الباحث الإسلامي في تاريخ العصور الوسطى في جامعة ماساتشوسيتس أن هذه المخطوطات تعود للقرن التاسع لأنها كتبت بالخط الكوفي، والخط الكوفي كما هو معروف من أقدم الخطوط في اللغة العربية وأصل تسمية الخط بالكوفي لأنه بدأ العمل به في مدينة الكوفة بالعراق في القرن السابع الميلادي.
ويضيف قائلًا إن اكتشاف مخطوطات بالخط الكوفي يعود لما قبل وصول كولومبوس إلى أمريكا أمر رائع للغاية.
ويصرح بايورن كينت الخبير في علم المتاحف في مؤسسة سميثسونيان أن هذا الاكتشاف مقلق للغاية ويضيف إنه بالرغم من أن الخرائط العربية كانت الأفضل في العالم، ولكن ليس في الخرائط القديمة ما يظهر أي معرفة للأمريكتين، وعلى الرغم من أن الأدلة التاريخية كانت ضد فكرة سفر المسلمين عبر البحر إلى أمريكا إلا أن الخبير لا يشكك في إمكانية اكتشاف المسلمين لأمريكا قبل كولومبوس ويعترف أن المسلمين بالتأكيد كانوا يمتلكون التقنية التي تمكنهم من ذلك ولكن إلى الآن ليس هناك دليل موثوق فيه للتأكيد على أنهم اكتشفوا القارة الأمريكية.
وصرّح ريتشارد فرانكافيجالي من جامعة ويلاميت صاحب الكتاب الأعلى مبيعًا “ما هو أبعد من البحر الغربي من العرب إعادة تفسير عن المسلمين قبل كولومبوس في الأمريكتين” إنه اكتشاف غير متوقع.
ويضيف أن فرضية وصول المسلمين قبل كولومبوس إلى أمريكا أمر وارد جدًا لأن إنجازات المسلمين كانت كبيرة في مجال الملاحة ومن الممكن أن يكونوا قد وصلوا في القرن التاسع أو العاشر الميلادي إليها فكولومبوس نفسه يدين بالفضل لمهارة البحارة المسلمين وليس هناك شك أن البحارة المسلمين لديهم المهارة التي تؤهلهم للوصول إلى العالم الجديد في ذلك الوقت.
وقد كتب المؤرخ الجغرافي المسلم أبو الحسن علي بن الحسين المسعودي 896 – 956م في كتابه مروج الذهب ومعادن الجوهر، أن في حكم الأمير عبد الله بن محمد للأندلس 888- 912 م، قام البحار المسلم خشخاش بن سعيد بن الأسود المولود في قرطبة، بعملية إبحار عبر المحيط الأطلنطي في عام 889 وقد بلغ أرضًا مجهولة وعاد بكنوز رائعة.
وفي خرائط المسعودي هناك مساحة واسعة في محيط من الظلام والضباب يشار إليها على أنها أراض غير معروفة ويعتقد العديد من العلماء أنها قد تكون الأمريكتين.
المصدر: بوب فيلانجن
تحرير: داليا راشد