قبائل يأجوج و مأجوج و عددهم
في حديث النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ رضي الله عنه مرفوعا : وَيَبْعَثُ اللَّهُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ ، وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ ، فَيَمُرُّ أَوَائِلُهُمْ عَلَى بُحَيْرَةِ طَبَرِيَّةَ فَيَشْرَبُونَ مَا فِيهَا ، وَيَمُرُّ آخِرُهُمْ فَيَقُولُونَ : لَقَدْ كَانَ بِهَذِهِ مَرَّةً مَاءٌ ! رواه مسلم .
مياه بحيرة طبرية مقياس لعدد يأجوج و مأجوج و معرفة عددهم يكشف عن معرفة عدد أهل الجنة أيضا بحسب ما ورد في حديث
يوسف بن موسى حدثنا جرير عن الأعمش عن أبي صالح عنأبي سعيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الله:
يا آدم فيقول:
لبيك وسعديك والخير في يديك.
قال يقول:
أخرج بعث النار.
قال:
وما بعث النار؟
قال:
من كل ألف تسع مائة وتسعة وتسعين،
فذاك حين يشيب الصغير وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكرى وما هم بسكرى ولكن عذاب الله شديد فاشتد ذلك عليهم.
فقالوا:
يا رسول الله أينا ذلك الرجل؟
قال:
أبشروا فإن من يأجوجو ومأجوج ألفا ومنكم رجل ثم قال والذي نفسي بيده إني لأطمع أن تكونوا ثلث أهل الجنة قال فحمدنا الله وكبرنا ثم قال والذي نفسي بيده إني لأطمع أن تكونوا شطر أهل الجنة إن مثلكم في الأمم كمثل الشعرة البيضاء في جلد الثور الأسود أو الرقمة في ذراع. (البخاري ).
العلم الحديث والمقاييس ساعدت على معرفة كمية البحار والبحيرات
فسعة ما تحويه بحيرة طبرية من المياه 4 مليارات متر مكعب، و معلوم أن المتر المكعب يحوي ألف ليتر، و الانسان في حالة العطش يشرب نص لتر أو يزيد قليلا، يأجوج و مأجوج من أدم وليسوا خلقا أخر، كما أن أحجامهم واشكالهم كسكان الصين، فلو افترض أن كل شخص منهم شرب لتر ماء وضربنا الألف لتر بحجم سعتها المقدر بي 4 مليار نكتشف عددهم،
الذي يبلغ 4 تليار
و التليار ألف مليار.
عدد مهول جدا لا يكاد يتخيل
سبحان الله
أما نسبة أهل الجنه فهو واحد بالألف يعني في التليار ألواحد مليار
و عددهم والله أعلم 4 مليار منذ خلق أدم إلى قيام الساعة و قد صدق عليهم قول إبليس الرجيم.
قال الله عز وجل عن إبليس اللعين:
﴿ قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ * ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ ﴾
[الأعراف: 16، 17].